القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة القلم
عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32) (القلم) 
قِيلَ رَغِبُوا فِي بَذْلهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَقِيلَ اِحْتَسَبُوا ثَوَابهَا فِي الدَّار الْآخِرَة وَاَللَّه أَعْلَم ثُمَّ قَدْ ذَكَرَ بَعْض السَّلَف أَنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ كَانُوا مِنْ أَهْل الْيَمَن قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر كَانُوا مِنْ قَرْيَة يُقَال لَهَا ضروان عَلَى سِتَّة أَمْيَال مِنْ صَنْعَاء وَقِيلَ كَانُوا مِنْ أَهْل الْحَبَشَة وَكَانَ أَبُوهُمْ قَدْ خَلَّفَ لَهُمْ هَذِهِ الْجَنَّة وَكَانُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَقَدْ كَانَ أَبُوهُمْ يَسِير فِيهَا سِيرَة حَسَنَة فَكَانَ مَا يَسْتَغِلّ مِنْهَا يَرُدّ فِيهَا مَا تَحْتَاج إِلَيْهِ وَيَدَّخِر لِعِيَالِهِ قُوت سَنَتهمْ وَيَتَصَدَّق بِالْفَاضِلِ فَلَمَّا مَاتَ وَوَرِثَهُ بَنُوهُ قَالُوا لَقَدْ كَانَ أَبُونَا أَحْمَق إِذْ كَانَ يَصْرِف مِنْ هَذِهِ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ وَلَوْ أَنَّا مَنَعْنَاهُمْ لَتَوَفَّرَ ذَلِكَ عَلَيْنَا فَلَمَّا عَزَمُوا عَلَى ذَلِكَ عُوقِبُوا بِنَقِيضِ قَصْدهمْ فَأَذْهَبَ اللَّه مَا بِأَيْدِيهِمْ بِالْكُلِّيَّةِ رَأْس الْمَال الرِّبْح وَالصَّدَقَة فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ شَيْء .
كتب عشوائيه
- أولئك الأخيارأولئك الأخيار: قال المصنف - حفظه الله -: «إن صحبة الأخيار ومجالسة الصالحين وسماع أخبارهم تغرس في النفوس حب الخير والرغبة في مجاراتهم والوصول إلى ما وصلوا إليه من الجد والاجتهاد في الطاعة... فإن القلوب تحتاج إلى تذكير وترغيب خاصة مع ما نراه من طول الأمل واللهث وراء حطام الدنيا. وهذه هي المجموعة الثالثة من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «أولئك الأخيار» تتحدث عن قيام الليل... وهو جانب مضيء مشرق من أعمال سلفنا الصالح. لعل قلوبنا تستيقظ من غفلتها وتصحو من غفوتها».
المؤلف : عبد الملك القاسم
الناشر : دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/229598
- صفة صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيمصفة صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم : يحتوى هذا الكتاب على بيان صفات أولي الألباب وأضدادهم الحائدين عن الصواب.
المؤلف : جلال الدين السيوطي
الناشر : موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/141389
- التبيان في أيمان القرآنالتبيان في أيمان القرآن : هذا الكتاب عظيم النفع، طيب الوقع، سال فيه قلم ابن القيم - رحمه الله - بالفوائد المحررة، والفرائد المبتكرة، حتى فاض واديه فبلغ الروابي، وملأ الخوابي، قصد فيه جمع ماورد في القرآن الكريم من الأيمان الربانية وما يتبعها من أجوبتها وغايتها وأسرارها، فبرع وتفنن، ثم قعد وقنن، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
المؤلف : ابن قيم الجوزية
المدقق/المراجع : عبد الله بن سالم البطاطي
الناشر : دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/265620
- العقيدة الطحاويةالعقيدة الطحاوية: متن مختصر صنفه العالم المحدِّث: أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، المتوفى سنة 321هـ، وهي عقيدةٌ موافقة في جُلِّ مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر، أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَ عددٌ من أهل العلم أنَّ أتْبَاعَ أئمة المذاهب الأربعة ارتضوها؛ وذلك لأنها اشتملت على أصول الاعتقاد المُتَّفَقِ عليه بين أهل العلم، وذلك في الإجمال لأنَّ ثَمَّ مواضع اُنتُقِدَت عليه.
المؤلف : أبو جعفر الطحاوي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1899
- الحج وتهذيب النفوسالحج وتهذيب النفوس: إن الحج له منافع وفوائد عظيمة; وخيرات وبركات غزيرة; وعِبَر وعظات طيبة; وقد لا يتيسَّر لكثير من الحجاج الوقوف على منافع الحج وفوائده ودروسه وعِظاته; وهذه رسالةٌ جمعت هذه الفوائد المباركة.
المؤلف : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
الناشر : موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/316763












