القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة مريم
كهيعص (1) (مريم) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كهيعص } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى ذِكْره : كَاف مِنْ { كهيعص } فَقَالَ بَعْضهمْ : تَأْوِيل ذَلِكَ أَنَّهَا حَرْف مِنْ اِسْمه الَّذِي هُوَ كَبِير , دَلَّ بِهِ عَلَيْهِ , وَاسْتَغْنَى بِذِكْرِهِ عَنْ ذِكْر بَاقِي الِاسْم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17658 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة { كهيعص } قَالَ : كَبِير , يَعْنِي بِالْكَبِيرِ : الْكَاف مِنْ { كهيعص } . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , كَانَ يَقُول { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَبِير . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَبِير . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحِيم بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , نَحْوه . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الْكَاف مِنْ ذَلِكَ حَرْف مِنْ حُرُوفه اِسْمه الَّذِي هُوَ كَاف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17659 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَاف . 17660 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم فِي قَوْله : { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَاف . 17661 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ كَرِيم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17662 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { كهيعص } قَالَ : كَاف مِنْ كَرِيم . وَقَالَ الَّذِينَ فَسَّرُوا ذَلِكَ هَذَا التَّفْسِير الْهَاء مِنْ كهيعص : حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ هَادٍ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17663 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ يَقُول فِي الْهَاء مِنْ { كهيعص } : هَادٍ . * - حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر نَحْوه . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : هَا : هَادٍ . 17664 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ هَا : هَادٍ . 17665 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ , مِثْله . وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيل الْيَاء مِنْ ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ يَمِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17666 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : " يَا " مِنْ { كهيعص } يَاء يَمِين . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر يَاء : يَمِين . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ حَكِيم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17667 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { كهيعص } قَالَ : يَا : مِنْ حَكِيم . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ حَرْف مِنْ قَوْل الْقَائِل : يَا مَنْ يُجِير . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17668 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن الضَّرِيس , قَالَ : سَمِعْت الرَّبِيع بْن أَنَس فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : يَا مَنْ يُجِير وَلَا يُجَار عَلَيْهِ . وَاخْتَلَفَ مُتَأَوِّلُو ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي مَعْنَى الْعَيْن , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ عَالِم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17669 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد { كهيعص } قَالَ : عَيْن مِنْ عَالِم . 17670 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ , مِثْله . 17671 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . 17672 - حَدَّثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثنا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ الْعَلَاء بْن الْمُسَيَّب بْن رَافِع , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : عَيْن : مِنْ عَالِم . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ عَزِيز . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17673 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس { كهيعص } عَيْن : عَزِيز . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : عَيْن عَزِيز . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ عَدْل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17674 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : عَيْن : عَدْل . وَقَالَ الَّذِينَ تَأَوَّلُوا ذَلِكَ هَذَا التَّأْوِيل : الصَّاد مِنْ قَوْله { كهيعص } : حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ صَادِق . ذَكَرَ الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 17675 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ يَقُول فِي { كهيعص } صَاد : صَادِق . * - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . 17676 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , قَالَ : صَاد : صَادِق . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد , قَالَ : صَادِق , يَعْنِي الصَّاد مِنْ { كهيعص } * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد { كهيعص } قَالَ : صَاد صَادِق . 17677 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ , قَالَ : صَادِق . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هَذِهِ الْكَلِمَة كُلّهَا اِسْم مِنْ أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17678 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَالِد بْن خِدَاش , قَالَ : ثني سَالِم بْن قُتَيْبَة , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ عَاتِكَة , عَنْ فَاطِمَة اِبْنَة عَلِيّ قَالَتْ : كَانَ عَلِيّ يَقُول : يَا { كهيعص } : اِغْفِرْ لِي . 17679 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { كهيعص } قَالَ : فَإِنَّهُ قَسَم أَقْسَمَ اللَّه بِهِ , وَهُوَ مِنْ أَسْمَاء اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : كُلّ حَرْف مِنْ ذَلِكَ اِسْم مِنْ أَسْمَاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17680 - حَدَّثَنِي مَطَر بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن مُسْلِم الْقَسْمَلِيّ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة , قَالَ : { كهيعص } لَيْسَ مِنْهَا حَرْف إِلَّا وَهُوَ اِسْم . وَقَالَ آخَرُونَ : هَذِهِ الْكَلِمَة اِسْم مِنْ أَسْمَاء الْقُرْآن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17681 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : اِسْم مِنْ أَسْمَاء الْقُرْآن . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَالْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا نَظِير الْقَوْل فِي { الم } وَسَائِر فَوَاتِح سُوَر الْقُرْآن الَّتِي اُفْتُتِحَتْ أَوَائِلهَا بِحُرُوفِ الْمُعْجَم , وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِيمَا مَضَى قَبْل , فَأَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .
كتب عشوائيه
- شرح كشف الشبهات [ البراك ]كشف الشبهات: رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد حرص عدد كبير من أهل لعلم على شرحها وتوضيح معانيها، ومن هؤلاء فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك - أثابه الله - وفي هذه الصفحة نسخة pdf من هذا الشرح الذي أعد أصله اللجنة العلمية بشبكة نور الإسلام.
المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر البراك
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/322167
- القواعد الفقهية: المنظومة وشرحهاالقواعد الفقهية: المنظومة وشرحها: قال الشيخ السعدي - رحمه الله -: «فإني قد وضعتُ لي ولإخواني منظومةً مُشتملةً على أمهات قواعدِ الدين، وهي وإن كانت قليلةَ الألفاظ، فهي كثيرةُ المعاني لمن تأمَّلَها، ولكنها تحتاجُ إلى تعليقٍ يُوضِّحُها، ويكشِفُ معانيها وأمثلتَها، تُنبِّهُ الفَطِنَ على ما وراء ذلك، فوضعتُ عليها هذا الشرحَ اللطيفَ تيسيرًا لفَهمها». - اعتنى به: محمد بن ناصر العجمي - وفقه الله -.
المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الناشر : وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/380515
- تذكير الأنام بأحكام السلامتذكير الأنام بأحكام السلام : في هذا البحث ما تيسر من فضل السلام، والأمر بإفشائه وكيفيته وآدابه واستحباب إعادة السلام على من تكرر لقاؤه واستحباب السلام إذا دخل بيته، ومشروعية السلام على الصبيان، وسلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209176
- شرح كشف الشبهات [ عبد العزيز الراجحي ]كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة تفريغ لدروس فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله -.
المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/305090
- دين الحقدين الحق: قال المصنف: «اعلم أيها الإنسان العاقل، أنه لا نجاة ولا سعادة لك في هذه الحياة، وفي الحياة الآخرة بعد الممات إلا إذا عرفت ربك الذي خلقك، وآمنت به وعبدته وحده، وعرفت نبيك الذي بعثه ربك إليك، وإلى جميع الناس، فآمنت به واتبعته، وعرفت دين الحق الذي أمرك به ربك، وآمنت به، وعملت به. وهذا الكتاب الذي بين يديك "دين الحق" فيه البيان لهذه الأمور العظيمة، التي يجب عليك معرفتها والعمل بها، وقد ذكرت في الحاشية ما تحتاج إليه بعض الكلمات والمسائل من زيادة إيضاح، معتمدًا في ذلك كله على كلام الله - تعالى - وأحاديث رسوله - عليه الصلاة والسلام -؛ لأنهما المرجع الوحيد لدين الحق الذي لا يقبل الله من أحد دينًا سواه. وقد تركت التقليد الأعمى الذي أضلّ كثيرًا من الناس، بل وذكرت جملة من الطوائف الضالة التي تدّعي أنها على الحق، وهي بعيدة عنه، لكي يحذرها الجاهلون بحالها من المنتمين إليها، وغيرهم. والله حسبي ونعم الوكيل».
المؤلف : عبد الرحمن بن حماد آل عمر
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1917












