القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة يونس
قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) (يونس) 
قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَعَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ وَغَيْرهمْ : نَزَلَتْ إِنْكَارًا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِيمَا كَانُوا يُحِلُّونَ وَيُحَرِّمُونَ مِنْ الْبَحَائِر وَالسَّوَائِب وَالْوَصَايَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنْ الْحَرْث وَالْأَنْعَام نَصِيبًا " الْآيَات وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَق سَمِعْت أَبَا الْأَحْوَص وَهُوَ عَوْف بْن مَالِك بْن نَضْلَة يُحَدِّث عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلِّي اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا رَثّ الْهَيْئَة فَقَالَ " هَلْ لَك مَال ؟ " قُلْت نَعَمْ . قَالَ " مِنْ أَيّ الْمَال " ؟ قَالَ قُلْت مِنْ كُلّ الْمَال مِنْ الْإِبِل وَالرَّقِيق وَالْخَيْل وَالْغَنَم فَقَالَ " إِذَا آتَاك اللَّه مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْك - وَقَالَ - هَلْ تُنْتَج إِبِلك صِحَاحًا آذَانهَا فَتَعْمِد إِلَى مُوسَى فَتَقْطَع آذَانهَا فَتَقُول هَذِهِ بُحُر وَتَشُقّ جُلُودهَا وَتَقُول هَذِهِ صُرُم وَتُحَرِّمهَا عَلَيْك وَعَلَى أَهْلك " قَالَ نَعَمْ قَالَ " فَإِنَّ مَا آتَاك اللَّه لَك حِلّ سَاعِد اللَّه أَشَدّ مِنْ سَاعِدك وَمُوسَى اللَّه أَحَدّ مِنْ مُوسَاك " وَذَكَرَ تَمَام الْحَدِيث ثُمَّ رَوَاهُ عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاء عَمْرو بْن عَمْرو عَنْ عَمّه أَبِي الْأَحْوَص وَعَنْ بَهْز بْن أَسَد عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر عَنْ أَبِي الْأَحْوَص بِهِ وَهَذَا حَدِيث جَيِّد قَوِيّ الْإِسْنَاد وَقَدْ أَنْكَرَ اللَّه تَعَالَى عَلَى مَنْ حَرَّمَ مَا أَحَلَّ اللَّه أَوْ أَحَلَّ مَا حَرَّمَ بِمُجَرَّدِ الْآرَاء وَالْأَهْوَاء الَّتِي لَا مُسْتَنَد لَهَا وَلَا دَلِيل عَلَيْهَا ثُمَّ تَوَعَّدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة.
كتب عشوائيه
- روح وريحانقالت المؤلفة: من خلال اطلاعي على كتب التفسير المختلفة، وأساليب حفظ القرآن الكريم المتنوعة، أدركت أهمية المعنى وترابط الأفكار في السور في تسهيل وتيسير الحفظ ، حيث أن الإنسان يبقى في ذهنه التصور العام للآيات مهما تمادى به الزمن وإن لم يراجعها بإذن الله تعالى، فعكفت على جمع الموضوعات الأساسية لكل سورة على حدة مستعينة بكتب التفاسير القيّمة ، وقمت بصياغتها بشكل متسلسل مترابط على شكل نقاط متتابعة وأفكار متكاملة، تيسيرا على المسلم الباحث عن وسيلة مبسّطة تعينه على الإلمام بجوّ السورة العام في وقت مقتضب، وكذلك لمساعدة طلاب حلقات القرآن الكريم على تثبيت حفظهم للسور بمراجعتهم لأهم موضوعاتها ومعانيها.
المؤلف : نور مؤيد الجندلي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/371330
- كيف نربي أطفالناقالت المؤلفة: للمربي الناجح صفات كلما ازداد منها زاد نجاحه في تربية ولده بعد توفيق الله، وقد يكون المربي أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً أو عماً أو جداً أو خالاً، أو غير ذلك، وهذا لا يعني أن التربية تقع على عاتق واحد، بل كل من حول الطفل يسهم في تربيته وإن لم يقصد.
المؤلف : ليلى بنت عبد الرحمن الجريبة
الناشر : موقع معرفة الله http://knowingallah.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/370716
- المستفاد على لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشادهذه فوائد مستفادة من كتب أئمة السلف وأتباعهم بإحسان جمعها المؤلف حين تدريسه رسالة لمعة الاعتقاد لبعض الطلبة. وتتناول اللمعة معظم موضوعات الاعتقاد بإيجاز، وقد فصل الشارح ما أجمله الماتن، وقيد مطلقه، وأوضح ما قد يكون غامضاً، وجعل الشرح بحاشية الرسالة.
المؤلف : عبد الله بن صالح القصير
الناشر : شبكة الألوكة http://www.alukah.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/313421
- مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسرمفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر : يهدف هذا الكتاب إلى تحرير بعض المصطلحات المتعلقة بعلوم القرآن، مثل مصطلح المفسر، والفرق بين مصطلح علوم القرآن ومصطلح أصول التفسير.
المؤلف : مساعد بن سليمان الطيار
الناشر : دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع www.aljawzi.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/291775
- الافتقار إلى الله لب العبوديةبيان بعض علامات الافتقار إلى الله.
المؤلف : أحمد بن عبد الرحمن الصويان
الناشر : مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/205809












