خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ (2) (الضحى) mp3
وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْأَشَجّ وَعَمْرو بْن عَبْد اللَّه الْأَوْدِيّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة حَدَّثَنِي سُفْيَان حَدَّثَنِي الْأَسْوَد بْن قَيْس أَنَّهُ سَمِعَ جُنْدُبًا يَقُول رُمِيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَجَرٍ فِي أُصْبُعه فَقَالَ : " هَلْ أَنْتِ إِلَّا أُصْبُع دَمِيتِ وَفِي سَبِيل اللَّه مَا لَقِيت ؟ " قَالَ فَمَكَثَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَا يَقُوم فَقَالَتْ لَهُ اِمْرَأَة مَا أَرَى شَيْطَانك إِلَّا قَدْ تَرَكَك فَنَزَلَتْ " وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَك رَبّك وَمَا قَلَى " وَالسِّيَاق لِأَبِي سَعِيد قِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَة هِيَ أُمّ جَمِيل اِمْرَأَة أَبِي لَهَب. وَذُكِرَ أَنَّ أُصْبُعَيْهِ عَلَيْهِ السَّلَام دَمِيَتْ وَقَوْله هَذَا الْكَلَام الَّذِي اِتَّفَقَ أَنَّهُ مَوْزُون ثَابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلَكِنَّ الْغَرِيب هَهُنَا جَعْله سَبَبًا لِتَرْكِهِ الْقِيَام وَنُزُول هَذِهِ السُّورَة . فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي الشَّوَارِب حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد أَنَّ خَدِيجَة قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَرَى رَبَّك إِلَّا قَدْ قَلَاك فَأَنْزَلَ اللَّه " وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَك رَبّك وَمَا قَلَى " وَقَالَ أَيْضًا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَبْطَأَ جِبْرِيل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا فَقَالَتْ خَدِيجَة إِنِّي أَرَى رَبّك قَدْ قَلَاك مِمَّا نَرَى مِنْ جَزَعِك قَالَ فَنَزَلَتْ " وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَك رَبّك وَمَا قَلَى " إِلَى آخِرهَا فَإِنَّهُ حَدِيث مُرْسَل مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ وَلَعَلَّ ذِكْر خَدِيجَة لَيْسَ مَحْفُوظًا أَوْ قَالَتْهُ عَلَى وَجْه التَّأَسُّف وَالتَّحَزُّن وَاَللَّه أَعْلَم .

كتب عشوائيه

  • شروط الصلاة وأركانها وواجباتهاشروط الصلاة وأركانها وواجباتها: رسالة مختصرة كتبها الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وقد اشتملت على شروط الصلاة وواجباتها وأركانها وهذا الركن أهم وأعظم الأركان بعد الشهادتين وهي الركن التي يؤديها المسلم في اليوم والليلة خمس مرات.

    المؤلف : Muhammad Bin Abdul Wahhab

    المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/339163

    التحميل :Conditions and Pillars of the Prayer

  • لماذا نصلي؟لماذا نصلي؟: لا يخفى على كل مسلم مكانة الصلاة في دين الله، ومنزلتها في شرع الله، فهي عمود الإسلام، والفاصل بين الكفر والإيمان، ولذلك كان هذا الكتاب يتحدَّث عن الصلاة وفضلها وحكم تاركها وأحكامها.

    المؤلف : Suhaib Hasan AbdulGhaffar

    المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof

    الناشر : http://www.dar-alsalam.com - Darussalam Publications Website

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/316351

    التحميل :WHY DO WE PRAY?WHY DO WE PRAY?

  • القيامةالقيامة: في هذا الكتاب وصفٌ للموت، وحياة ما بعد الموت في القبر، وهي البرزخ، وأحوال وأهوال يوم القيامة.

    الناشر : Islamic Propagation Office in Rabwah

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1229

    التحميل :The Resurrection

  • فقه السنة-

    المؤلف : Sayid Sabiq

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51828

    التحميل :Fiqh us-Sunnah

  • ارق نفسك وأهلك بنفسكارق نفسك وأهلك بنفسك : في هذا الكتاب تعريف الرقية وبيان أنواعها، مع بيان ضابط الرقية المشروعة وشروط الانتفاع التام بالرقية، ثم ذكر بعض الأسباب التي تساعد في تعجيل الشفاء، ثم بيان أسباب عشرة يندفع بها شر الحاسد وغيره، ثم بيان بيان آيات وأدعية الرقية.

    المؤلف : Khalid Aljuraisy

    المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof

    الناشر : http://www.alukah.net - Al Alukah Website

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/345077

    التحميل :Self-Ruqya Treatment