القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة الواقعة
وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) (الواقعة) 
أَيْ يَنْقَسِم النَّاس يَوْم الْقِيَامَة إِلَى ثَلَاثَة أَصْنَاف : قَوْم عَنْ يَمِين الْعَرْش وَهُمْ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ شِقّ آدَم الْأَيْمَن وَيُؤْتَوْنَ كُتُبهمْ بِأَيْمَانِهِمْ وَيُؤْخَذ بِهِمْ ذَات الْيَمِين قَالَ السُّدِّيّ وَهُمْ جُمْهُور أَهْل الْجَنَّة وَآخَرُونَ عَنْ يَسَار الْعَرْش وَهُمْ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ شِقّ آدَم الْأَيْسَر وَيُؤْتَوْنَ كُتُبهمْ بِشِمَالِهِمْ وَيُؤْخَذ بِهِمْ ذَات الشِّمَال وَهُمْ عَامَّة أَهْل النَّار - عِيَاذًا بِاَللَّهِ مِنْ صَنِيعهمْ - وَطَائِفَة سَابِقُونَ بَيْن يَدَيْهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ أَخَصّ وَأَحْظَى وَأَقْرَب مِنْ أَصْحَاب الْيَمِين الَّذِينَ هُمْ سَادَتهمْ فِيهِمْ الرُّسُل وَالْأَنْبِيَاء وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء وَهُمْ أَقَلّ عَدَدًا مِنْ أَصْحَاب الْيَمِين لِهَذَا .
كتب عشوائيه
- فقه الحجفالحج فريضة ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، فمن أنكر فرضيته وهو يعيش بين المسلمين فهو كافر، أما من تركه مع إقراره بفرضيته فليس بكافر على الصحيح، ولكنه آثم مرتكب كبيرة من أعظم الكبائر. - الملف مقتبس من سلسلة الأحاديث الصحيحة والضعيفة للمؤلف - رحمه الله -.
المؤلف : Muhammad Naasiruddeen al-Albaanee
المترجم : Abbas Abu Yahya
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/185441
- أفضل الطرق لحصول المغفرة-
المؤلف : AbdurRazzaaq AbdulMuhsin Al-Abbaad
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51914
- لماذا أطلب من الناس اعتناق الإسلامهذا الكتاب دليلاً لغير المسلمين في دعوتهم إلى الإسلام وبيان فضائله، ذكر فيه المؤلف أركان الإسلام، وذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك.
المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof
الناشر : Islamic call and guidance centre in Abha: www.taweni.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/379006
- من كتب القرآن؟من كتب القرآن: في هذه المقالة بيان أن القرآن كلام الله تعالى، وليس من كلام البشر، ولم يُؤلِّفه محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هو رسولٌ من عند الله أنزل الله تعالى عليه هذا الكتاب تحديًا للمشركين في فصاحتهم وبلاغتهم، ودستورًا لهذه الأمة.
المؤلف : The Memphis Dawah Team
الناشر : Memphis Dawah
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1283
- الرجل ذو السروال الأحمركتاب عظيم النفع سهل فهمه يعتمد فيه مؤلفه على المنطق في الحوار بأسلوب شيق. لم يقصد كاتبه بعنوان الكتاب ما يتبادر للذهن من الوهلة الأولى وإنما أراد بسرد القصة الخيالية لهذا الرجل في أسطر قليلة أنه لا ينبغي ولا يليق عند العقلاء أن نؤمن بكل الأفكار التي نقابلها حولنا من غير أن نعمل عقولنا ولو للحظة لإثبات صحتها من عدمها. لذا مدح ربنا في كتابه الكريم أصحاب العقول في غير مرة ونعتهم بأولي الألباب. هدف هذا الكتاب هو إثبات ربوبية الله تعالى ومن ثم استحقاقه بالألوهية من خلال الأدلة العقيلة التي ذكرها المؤلف في طيات كتابه الماتع.
المؤلف : Abdurraheem Green
المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/345803












