القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة الصافات
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) (الصافات) 
أَيْ فَلَمَّا تَشَهَّدَا وَذَكَرَا اللَّه تَعَالَى إِبْرَاهِيم عَلَى الذَّبْح وَالْوَلَد شَهَادَة الْمَوْت وَقِيلَ أَسْلَمَا يَعْنِي اِسْتَسْلَمَا وَانْقَادَا إِبْرَاهِيم اِمْتَثَلَ أَمْرَ اللَّه تَعَالَى لِإِسْمَاعِيلَ طَاعَةً لِلَّهِ وَلِأَبِيهِ قَالَ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَابْن إِسْحَاق وَغَيْرهمْ وَمَعْنَى تَلَّهُ لِلْجَبِينِ أَيْ صَرَعَهُ عَلَى وَجْهه لِيَذْبَحهُ مِنْ قَفَاهُ وَلَا يُشَاهِد وَجْهه عِنْد ذَبْحه لِيَكُونَ أَهْوَن عَلَيْهِ قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة " وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ " أَكَبَّهُ عَلَى وَجْهه وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا شُرَيْح وَيُونُس قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَبِي عَاصِم الْغَنَوِيّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْل عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ لَمَّا أُمِرَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِالْمَنَاسِكِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَان عِنْد السَّعْي فَسَابَقَهُ فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام إِلَى جَمْرَة الْعَقَبَة فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَان فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَات حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْد الْجَمْرَة الْوُسْطَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَات وَثَمَّ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَعَلَى إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَمِيص أَبْيَض فَقَالَ لَهُ يَا أَبَتِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْب تُكَفِّنُنِي فِيهِ غَيْره فَاخْلَعْهُ حَتَّى تُكَفِّنَنِي فِيهِ فَعَالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ فَنُودِيَ مِنْ خَلْفه " أَنْ يَا إِبْرَاهِيم قَدْ صَدَّقْت الرُّؤْيَا " فَالْتَفَتَ إِبْرَاهِيم فَإِذَا بِكَبْشٍ أَبْيَض أَقْرَن أَعْيَن قَالَ اِبْن عَبَّاس لَقَدْ رَأَيْتنَا نَتَتَبَّع ذَلِكَ الضَّرْب مِنْ الْكِبَاش وَذَكَرَ هِشَام الْحَدِيث فِي الْمَنَاسِك بِطُولِهِ ثُمَّ رَوَاهُ أَحْمَد بِطُولِهِ عَنْ يُونُس عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِسْحَاق فَعَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي تَسْمِيَة الذَّبِيح رِوَايَتَانِ وَالْأَظْهَر عَنْهُ إِسْمَاعِيل لِمَا سَيَأْتِي بَيَانه إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ الْحَسَن بْن دِينَار عَنْ قَتَادَة عَنْ جَعْفَر بْن إِيَاس عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي قَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم " قَالَ خَرَجَ عَلَيْهِ كَبْش مِنْ الْجَنَّة قَدْ رَعَى قَبْل ذَلِكَ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا فَأَرْسَلَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام اِبْنه وَاتَّبَعَ الْكَبْش فَأَخْرَجَهُ إِلَى الْجَمْرَة الْأُولَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَات ثُمَّ أَفْلَتَهُ عِنْدهَا فَجَاءَ إِلَى الْجَمْرَة الْوُسْطَى فَأَخْرَجَهُ عِنْدهَا فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَات ثُمَّ أَفْلَتَهُ فَأَدْرَكَهُ عِنْد الْجَمْرَة الْكُبْرَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَات فَأَخْرَجَهُ عِنْدهَا ثُمَّ أَخَذَهُ فَأَتَى بِهِ الْمَنْحَر مِنْ مِنًى فَذَبَحَهُ فَوَاَلَّذِي نَفْس اِبْن عَبَّاس بِيَدِهِ لَقَدْ كَانَ أَوَّل الْإِسْلَام وَإِنَّ رَأْس الْكَبْش لَمُعَلَّق بِقَرْنَيْهِ فِي مِيزَاب الْكَعْبَة حَتَّى وَحِشَ يَعْنِي يَبِسَ . وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ أَخْبَرَنَا الْقَاسِم قَالَ اِجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَة وَكَعْب فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يُحَدِّث عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ كَعْب يُحَدِّث عَنْ الْكُتُب فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَة مُسْتَجَابَة وَإِنِّي قَدْ خَبَّأْت دَعْوَتِي شَفَاعَة لِأُمَّتِي يَوْم الْقِيَامَة " فَقَالَ لَهُ كَعْب أَنْتَ سَمِعْت هَذَا مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فِدَاك أَبِي وَأُمِّي - أَوْ فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي - أَفَلَا أُخْبِرُك عَنْ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ؟ إِنَّهُ لَمَّا أُرِيَ ذَبْحَ اِبْنه إِسْحَاق قَالَ الشَّيْطَان إِنْ لَمْ أَفْتِن هَؤُلَاءِ عِنْد هَذِهِ لَمْ أَفْتِنْهُمْ أَبَدًا فَخَرَجَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِابْنِهِ لِيَذْبَحهُ فَذَهَبَ الشَّيْطَان فَدَخَلَ عَلَى سَارَة فَقَالَ أَيْنَ ذَهَبَ إِبْرَاهِيم بِابْنِك ؟ قَالَتْ غَدَا بِهِ لِبَعْضِ حَاجَته قَالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغْدُ بِهِ لِحَاجَةٍ إِنَّمَا ذَهَبَ بِهِ لِيَذْبَحهُ قَالَتْ وَلِمَ يَذْبَحهُ ؟ قَالَ زَعَمَ أَنَّ رَبّه أَمَرَهُ بِذَلِكَ قَالَتْ فَقَدْ أَحْسَنَ أَنْ يُطِيع رَبّه فَذَهَبَ الشَّيْطَان فِي أَثَرهمَا فَقَالَ لِلْغُلَامِ أَيْنَ يَذْهَب بِك أَبُوك ؟ قَالَ لِبَعْضِ حَاجَته قَالَ فَإِنَّهُ لَا يَذْهَب بِك لِحَاجَةٍ وَلَكِنَّهُ يَذْهَب بِك لِيَذْبَحك قَالَ وَلِمَ يَذْبَحُنِي ؟ قَالَ يَزْعُم أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ فَوَاَللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّه تَعَالَى أَمَرَهُ بِذَلِكَ لَيَفْعَلَنَّ قَالَ فَيَئِسَ مِنْهُ فَتَرَكَهُ وَلَحِقَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَقَالَ أَيْنَ غَدَوْت بِابْنِك ؟ قَالَ لِحَاجَةٍ قَالَ فَإِنَّك لَمْ تَغْدُ بِهِ لِحَاجَةٍ وَإِنَّمَا غَدَوْت لِتَذْبَحهُ قَالَ وَلِمَ أَذْبَحهُ ؟ قَالَ تَزْعُم أَنَّ رَبّك أَمَرَك بِذَلِكَ قَالَ فَوَاَللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّه تَعَالَى أَمَرَنِي بِذَلِكَ لَأَفْعَلَنَّ قَالَ فَتَرَكَهُ وَيَئِسَ أَنْ يُطَاع وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن جَرِير عَنْ يُونُس عَنْ اِبْن وَهْب عَنْ يُونُس بْن يَزِيد عَنْ اِبْن شِهَاب قَالَ إِنَّ عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان بْن أَسِيد بْن جَارِيَة الثَّقَفِيّ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَعْبًا قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَة فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَقَالَ فِي آخِره وَأَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَى إِسْحَاق أَنِّي أَعْطَيْتُك دَعْوَة أَسْتَجِيب لَك فِيهَا قَالَ إِسْحَاق اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوك أَنْ تَسْتَجِيب لِي أَيّمَا عَبْد لَقِيَك مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ لَا يُشْرِك بِك شَيْئًا فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّة . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْوَزِير الدِّمَشْقِيّ حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَم عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاء بْن يَسَار عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَيَّرَنِي بَيْن أَنْ يَغْفِر لِنِصْفِ أُمَّتِي وَبَيْن أَنْ يُجِيب شَفَاعَتِي فَاخْتَرْت شَفَاعَتِي وَرَجَوْت أَنْ تُكَفِّر الْجَمّ لِأُمَّتِي وَلَوْلَا الَّذِي سَبَقَنِي إِلَيْهِ الْعَبْد الصَّالِح لَتَعَجَّلْت فِيهَا دَعْوَتِي إِنَّ اللَّه تَعَالَى لَمَّا فَرَّجَ عَنْ إِسْحَاق كَرْب الذَّبْح قِيلَ لَهُ يَا إِسْحَاق سَلْ تُعْطَ فَقَالَ أَمَا وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَتَعَجَّلَنَّهَا قَبْل نَزَغَات الشَّيْطَان اللَّهُمَّ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِك بِك شَيْئًا فَاغْفِرْ لَهُ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّة " هَذَا حَدِيث غَرِيب مُنْكَر وَعَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَم ضَعِيف الْحَدِيث وَأَخْشَى أَنْ يَكُون فِي الْحَدِيث زِيَادَة مُدْرَجَة وَهِيَ قَوْله إِنَّ اللَّه تَعَالَى لَمَّا فَرَّجَ عَنْ إِسْحَاق إِلَى آخِره وَاَللَّه أَعْلَم فَهَذَا إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَالْأَشْبَه أَنَّ السِّيَاق إِنَّمَا هُوَ عَنْ إِسْمَاعِيل وَإِنَّمَا حَرَّفُوهُ بِإِسْحَاقَ حَسَدًا مِنْهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ وَإِلَّا فَالْمَنَاسِك وَالذَّبَائِح إِنَّمَا مَحِلّهَا بِمِنًى مِنْ أَرْض مَكَّة حَيْثُ كَانَ إِسْمَاعِيل لَا إِسْحَاق فَإِنَّهُ إِنَّمَا كَانَ بِبِلَادِ كَنْعَان مِنْ أَرْض الشَّام .
كتب عشوائيه
- تفسير العشر الأخير من القرآن الكريم ويليه أحكام تهم المسلمكتاب مختصر يحوي أهم ما يحتاجه المسلم في حياته من قرآن وتفسير وأحكام فقهية وعقدية وفضائل وغيرها، والكتاب ينقسم إلى جزئين: فأما الجزء الأول فيشتمل على الأجزاء الثلاثة الأخيرة من القرآن الكريم مع تفسيرها من كتاب زبدة التفسير للشيخ محمد الأشقر. وأما الجزء الثاني فيحتوي على أحكام تهم المسلم، وهي: أحكام التجويد، 62 سؤالا في العقيدة، حوار هادئ عن التوحيد، أحكام الاسلام [ الشهادتان، الطهارة، الصلاة، الزكاة، الحج ]، فوائد متفرقة، الرقية، الدعاء، الأذكار، 100 فضيلة و 70 منهيًا، صفة الوضوء والصلاة مصورة، رحلة الخلود.
المؤلف : Group of Scholars
الناشر : http://www.tafseer.info - Tafseer Website
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/178975
- حكم الاحتفال بعيد الحبحكم الاحتفال بعيد الحب: إن ظاهرة التشبه بالكافرين ظاهرة قد انتشرت وتفشت، ومن أوجه التشبه التي عمت وطمت في الأمة التشبه بأعياد الكافرين، ومنها ما يسمى (بعيد الحب) أو (عيد العشاق)، وفي هذه الخطبة قد بين الشيخ خطر هذا العيد وأصله والهدف من نشره بين المسلمين، كما ذكر كلام أهل العلم في حكم التشبه بالكافرين ومشاركتهم أعيادهم.
المؤلف : Muhammad Salih Al-Munajjid
الناشر : Islamic Propagation Office in Rabwah
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1353
- هل كان محمد صلى الله عليه وسلم رحيمًا؟بحثٌ مُقدَّم في مسابقة مظاهر الرحمة للبشر في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم - للبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة، وقد قسمه الباحث إلى أربعة فصول، وهي: - الفصل الأول: مدخل. - الفصل الثاني: مظاهر الرحمة للبشر في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة. - الفصل الثالث: تعريف بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. - الفصل الرابع: مظاهر الرحمة للبشر في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد البعثة. وقد جعل الفصول الثلاثة الأولى بمثابة التقدمة للفصل الأخير، ولم يجعل بحثه بأسلوب سردي؛ بل كان قائمًا على الأسلوب الحواري، لما فيه من جذب القراء، وهو أيسر في الفهم، وفيه أيضًا معرفة طريقة الحوار مع غير المسلمين لإيصال الأفكار الإسلامية الصحيحة ودفع الأفكار الأخرى المُشوَّهة عن أذهانهم.
المؤلف : Mohammed Hassam Uddin Al-Khateeb
المدقق/المراجع : Abu Adham Osama Omara
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/340830
- ما هو الإسلام؟ما هو الإسلام؟: هذا الكتاب يناسب غير المسلمين، وهو يعطي معلومات عن الإسلام والمسلمين وبعض الإعجازات العلمية التي ثبتت في الكتاب والسنة.
المؤلف : Jamaal Zarabozo
الناشر : Ministry of Islamic Affairs, Endowments, Da‘wah and Guidance
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/90759
- إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداريإدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري
المؤلف : Khalid Aljuraisy
المترجم : Muhammad Atif Mujahid Muhammad
الناشر : Al-Juraisi Foundation - http://www.alukah.net - Al Alukah Website
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/166716












