القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة الأنبياء
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ (48) (الأنبياء) 
قَدْ تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى كَثِيرًا مَا يَقْرِن بَيْن ذِكْر مُوسَى وَمُحَمَّد صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِمَا وَبَيْن كِتَابَيْهِمَا وَلِهَذَا قَالَ " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُون الْفُرْقَان " قَالَ مُجَاهِد يَعْنِي الْكِتَاب وَقَالَ أَبُو صَالِح التَّوْرَاة وَقَالَ قَتَادَة التَّوْرَاة حَلَالهَا وَحَرَامهَا وَمَا فَرَقَ اللَّه بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَقَالَ اِبْن زَيْد يَعْنِي النَّصْر وَجَامِع الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنَّ الْكُتُب السَّمَاوِيَّة مُشْتَمِلَة عَلَى التَّفْرِقَة بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْهُدَى وَالضَّلَال وَالْغَيّ وَالرَّشَاد وَالْحَلَال وَالْحَرَام وَعَلَى مَا يُحَصِّل نُورًا فِي الْقُلُوب وَهِدَايَة وَخَوْفًا وَإِنَابَة وَخَشْيَة وَلِهَذَا قَالَ " الْفُرْقَان وَضِيَاء وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ" أَيْ تَذْكِيرًا لَهُمْ وَعِظَة .
كتب عشوائيه
- ماذا قال المسيح حقا؟ماذا قال المسيح حقا؟
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193556
- محمد صلى الله عليه وسلمدليل الجيب عن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو واحد من الكتب المصورة الأكثر شمولا وتلخيصا عن نبي الإسلام محمد - صلي الله عليه وسلم -. ويوفر سيرة واسعة ومعلومات موجزة عن هذا النبي مثل شخصيته. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يوفر لمحة عامة عن تعاليمه والأحداث الرئيسية في حياته. وهو مكتوب خصيصا لأولئك الذين يرغبون في الحصول على معلومات موجزة عن مؤسس الدين الإسلامي وتعاليمه من المصادر الإسلامية الأصيلة. ويمكن أن يكون أداة مفيدة للمساعدة في فهم تعاليم الدين الإسلامي والتقاليد والثقافة الإسلامية.
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384326
- تاريخ محمد صلى الله عليه وسلمتاريخ محمد صلى الله عليه وسلم: هذا الكتاب يحتوي على ما صحّ من سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر غزواته، وغير ذلك من تاريخه.
المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/321937
- أحكام المسافرأحكام المسافر: السفر المشروع هو ما كان في طاعة الله تعالى، أو لأجل مصلحة دنيوية مباحة، وللسفر شروط وآداب وأحكام، وجملة هذه الأمور تحدثت عنها هذه المقالة بصورة موجزة.
المؤلف : Abdullah Bin Abdur-Rahman AL-Jibreen
الناشر : Memphis Dawah
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1285
- كيف أتوب؟كيف أتوب: أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلاً عن القيام بها علمًا وعملاً، وإذا عرفوا قدرها فهم لا يعرفون الطريق إليها، وإذا عرفوا الطريق فهم لا يعرفون كيف يبدأون؟ فتعال معي أخي الحبيب لنقف على حقيقة التوبة، والطريق إليها عسى أن نصل إليها.
الناشر : Daar Al-Watan
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1321












