القرآن الكريم للجميع » تفسير ابن كثر » سورة البقرة
أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) (البقرة) 
قَوْله تَعَالَى " أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ " قَالَ أَبُو الْعَالِيَة : يَعْنِي مَا أَسَرُّوا مِنْ كُفْرهمْ بِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَكْذِيبهمْ بِهِ وَهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدهمْ وَكَذَا قَالَ قَتَادَة وَقَالَ الْحَسَن " إِنَّ اللَّه يَعْلَم مَا يُسِرُّونَ " قَالَ كَانَ مَا أَسَرُّوا أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَوَلَّوْا عَنْ أَصْحَاب مُحَمَّد وَخَلَا بَعْضهمْ إِلَى بَعْض تَنَاهَوْا أَنْ يُخْبِر أَحَد مِنْهُمْ أَصْحَاب مُحَمَّد - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا فَتَحَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِمَّا فِي كِتَابهمْ خَشْيَة أَنْ يُحَاجّهُمْ أَصْحَاب مُحَمَّد - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا فِي كِتَابهمْ عِنْد رَبّهمْ " وَمَا يُعْلِنُونَ " يَعْنِي حِين قَالُوا لِأَصْحَابِ مُحَمَّد - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آمَنَّا وَكَذَا قَالَ أَبُو الْعَالِيَة وَالرَّبِيع وَقَتَادَة .
كتب عشوائيه
- أسباب زيادة الإيمان ونقصانه-
المؤلف : AbdurRazzaaq AbdulMuhsin Al-Abbaad
المترجم : Abu Safwan Farid Ibn AbdulWahid Haibatan - Abu Safwah Fareed Abdul Wahid
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51733
- إقامه البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان-
المؤلف : Hammoud Ibn Abdullah Ibn Hammoud At-Tuwayjri
المترجم : Abdul Qaadir Abdul Khaaliq
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51796
- كتاب الإيمانكتاب الإيمان: معالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاته.
المؤلف : Sheikh-ul-Islam ibn Taymiyyah
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193208
- كتاب العلم-
المؤلف : Abu Khaithama Zuhair Ibn Harb An-Nasaa’ee - Abu Khaisamah Zuhair Bin Harb Al-Nisai
المترجم : Abu Maryam Ismaeel Alarcon
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/51779
- لماذا أطلب من الناس اعتناق الإسلامهذا الكتاب دليلاً لغير المسلمين في دعوتهم إلى الإسلام وبيان فضائله، ذكر فيه المؤلف أركان الإسلام، وذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك.
المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof
الناشر : Islamic call and guidance centre in Abha: www.taweni.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/379006












