القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة الصافات
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ (164) (الصافات) 

أَيْ لَهُ مَوْضِع مَخْصُوص فِي السَّمَاوَات وَمَقَامَات الْعِبَادَات لَا يَتَجَاوَزهُ وَلَا يَتَعَدَّاهُ وَقَالَ اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَته لِمُحَمَّدِ بْن خَالِد بِسَنَدِهِ إِلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَلَاء بْن سَعْد عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ يَوْم الْفَتْح أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ " أَطَّتْ السَّمَاء وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ لَيْسَ فِيهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ " ثُمَّ قَرَأَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَام مَعْلُوم وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ " وَقَالَ الضَّحَّاك فِي تَفْسِيره " وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَام مَعْلُوم " قَالَ كَانَ مَسْرُوق يَرْوِي عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَا مِنْ السَّمَاء الدُّنْيَا مَوْضِع إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِد أَوْ قَائِم " فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى " وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَام مَعْلُوم " وَقَالَ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ مَسْرُوق عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : إِنَّ فِي السَّمَاوَات لَسَمَاء مَا فِيهَا مَوْضِع شِبْر إِلَّا عَلَيْهِ جَبْهَة مَلَك أَوْ قَدَمَاهُ ثُمَّ قَرَأَ عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَام مَعْلُوم " وَكَذَا قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر وَقَالَ قَتَادَة كَانُوا يُصَلُّونَ الرِّجَال وَالنِّسَاء جَمِيعًا حَتَّى نَزَلَتْ " وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَام مَعْلُوم " فَتَقَدَّمَ الرِّجَال وَتَأَخَّرَ النِّسَاء .
كتب عشوائيه
- رفقاء طريقرفقاء طريق: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الإسلام دين صفاء ونقاء وأخوة ومودة، يظهر ذلك جليًا في آيات كثيرة من كتاب الله - عز وجل -، وفي سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -. وقد اخترت للأخ القارئ نماذج من الرفقة الصالحة قولاً وفعلاً لأهميتها في عصرنا الحاضر اقتداء وتأسيًا. وهذا هو الجزء الرابع عشر من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «رفقاء طريق»».
المؤلف : عبد الملك القاسم
الناشر : دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/208974
- أعمال صالحة في رمضانأعمال صالحة في رمضان: في هذه الرسالة بيان بعض الأعمال الصالحة التي ينبغي على المسلم اغتنام أوقاته فيها، وعلى رأسها: الصوم، وقيام الليل في التراويح والتهجد، وإطعام الطعام بتفطير الصائمين واحتساب الأجر في ذلك حتى يأخذ المسلم أجر من فطَّره، والاعتكاف في أواخر الشهر، والعمرة فيه كحجة، الاجتهاد في قراءة القرآن والبكاء والتباكي في ذلك، والاجتهاد لبلوغ ليلة القدر بالعبادة، والإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، والتحذير من اللهو في شهر العبادة، مع ذكر الأدلة من الكتاب والسنة.
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/319838
- رسالة إلى المتقاعدينرسالة إلى المتقاعدين : في هذه الرسالة محاولة لإشاعة الفكر العملي لأولئك الإخوة الذين أحيلوا إلى التقاعد للفت نظرهم للعمل في المجالات الخيرة النافعة دينًا ودنيا.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209008
- معالم المسجد الأقصىمعالم المسجد الأقصى: كتاب قام على عمله مؤسسة القدس الدولية، وهو كتاب للتعريف بالمسجد الأقصى، فيشمل التعريف بأبوابه، ومآذنه، ومصلياته، وأيضا قبابه، ومعالم أخرى من معالم المسجد الأقصى.
الناشر : مؤسسة القدس الدولية http://www.alquds-online.org
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/373093
- افتراءات المنصرين على القرآن أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلامافتراءات المنصرين على القرآن أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام [ دراسة نقدية ] : في هذا الكتاب يرد الكاتب على المنصرين من جهتين: إسلامية (من خلال القرآن وما يرتبط بذلك )، ونصرانية ( من خلال التوراة والأناجيل ) لرد دعوى النصارى على القرآن وفق منهج يبين كذبهم على كتاب الله ويلزمهم في الوقت نفسه من خلال مسلماتهم بما يدل عليه القرآن المهيمن على ما قبله من الكتاب.
المؤلف : علي بن عتيق الحربي
الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/90689