القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة الأحزاب
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) (الأحزاب) 
يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نِعْمَته وَفَضْله وَإِحْسَانه إِلَى عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ فِي صَرْفه أَعْدَاءَهُمْ وَهَزْمه إِيَّاهُمْ عَام تَأَلَّبُوا عَلَيْهِمْ وَتَحَزَّبُوا وَذَلِكَ عَام الْخَنْدَق وَذَلِكَ فِي شَوَّال سَنَة خَمْس مِنْ الْهِجْرَة عَلَى الصَّحِيح الْمَشْهُور وَقَالَ مُوسَى بْن عُقْبَة وَغَيْره كَانَ فِي سَنَة أَرْبَع وَكَانَ سَبَب قُدُوم الْأَحْزَاب أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَشْرَاف يَهُود بَنِي النَّضِير الَّذِينَ كَانُوا قَدْ أَجَلَاهُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَة إِلَى خَيْبَر مِنْهُمْ سَلَّام بْن أَبِي الْحَقِيق وَسَلَّامُ بْن مشكم وَكِنَانَة بْن الرَّبِيع خَرَجُوا إِلَى مَكَّة فَاجْتَمَعُوا بِأَشْرَافِ قُرَيْش وَأَلَّبُوهُمْ عَلَى حَرْب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَعَدُوهُمْ مِنْ أَنْفُسهمْ النَّصْر وَالْإِعَانَة فَأَجَابُوهُمْ إِلَى ذَلِكَ ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى غَطَفَان فَدَعَوْهُمْ فَاسْتَجَابُوا لَهُمْ أَيْضًا وَخَرَجَتْ قُرَيْش فِي أَحَابِيشهَا وَمَنْ تَابَعَهَا وَقَائِدهمْ أَبُو سُفْيَان صَخْر بْن حَرْب وَعَلَى غَطَفَان عُيَيْنَةَ بْن حِصْن بْن بَدْر وَالْجَمِيع قَرِيب مِنْ عَشَرَة آلَاف فَلَمَّا سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَسِيرِهِمْ أَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِحَفْرِ الْخَنْدَق حَوْل الْمَدِينَة مِمَّا يَلِي الشَّرْق وَذَلِكَ بِإِشَارَةِ سَلْمَان الْفَارِسِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَعَمِلَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ وَاجْتَهَدُوا وَنَقَلَ مَعَهُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّرَاب وَحَفَرَ وَكَانَ فِي حَفْره ذَلِكَ آيَات وَدَلَائِل وَاضِحَات وَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ فَنَزَلُوا شَرْقِيّ الْمَدِينَة قَرِيبًا مِنْ أُحُد وَنَزَلَتْ طَائِفَة مِنْهُمْ فِي أَعَالِي أَرْض الْمَدِينَة .
كتب عشوائيه
- تذكير الشباب بما جاء في إسبال الثيابفي هذه الرسالة بيان حكم إسبال الثياب.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209175
- صرخة .. في مطعم الجامعة!!صرخة .. في مطعم الجامعة!!: رسالة نافعةٌ في صورة قصة تُبيِّن عِظَم مكانة الحجاب للنساء في الإسلام، وتُعطي الوصايا المهمة والنصائح المفيدة للنساء المسلمات بوجوب الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ وذلك بالاحتجاب عن الرجال وعدم الاختلاط.
المؤلف : محمد بن عبد الرحمن العريفي
الناشر : موقع الشيخ العريفي www.arefe.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/336097
- شرح مناسك الحج والعمرة على ضوء الكتاب والسنةشرح مناسك الحج والعمرة على ضوء الكتاب والسنة مجردة عن البدع والخرافات التي ألصقت بها وهي ليست منها.
المؤلف : صالح بن فوزان الفوزان
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/314829
- إتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمانفي هذه الرسالة بعض الأسباب التي تعصم من الفتن.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209161
- الحذر من السحرالحذر من السحر : دراسة علمية لحقيقة السحر، وواقع أهله من منظور الكتاب والسنة، مع بيان المشروع في الوقاية والعلاج.
المؤلف : خالد بن عبد الرحمن الجريسي
الناشر : مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/166703












